طائرات إسرائيلية تغتال قياديا سوريا في القنيطرة

طائرات إسرائيلية تغتال قياديا سوريا في القنيطرة
أفادت مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية مساء اليوم نقلا عن تقارير إعلامية سورية أن طائرة إسرائيلية اغتالت عصر اليوم شخص سوري بمنطقة القنيطرة السورية وذلك بإطلاق صواريخ تجاه سيارة كان يستقلها هذا الشخص.
 
وذكرت التقارير أن الشخص المستهدف يدعى ياسر السيد حيث تضاربت الأنباء بشأن طبيعة عمله إن كان قائدا في منظومة الدفاعات الجوية السورية أم قياديا في مليشيات الأسد العاملة في الجولان السوري.
 
فيما أكد الثوار السوريون حسب القناة العاشرة أن طائرة إسرائيلية بدون طيار هي التي نفذت الاغتيال. وأشارت القناة في تقريرها مساء اليوم أن “إسرائيل” تلتزم الصمت حيال الاغتيال لكنها أرادت إرسال رسالة واضحة أنها لن تسمح لإيران وحزب الله بإنشاء قوة عسكرية في الجولان السوري هدفها شن هجمات ضد “إسرائيل”.
 
وأكدت القناة أن “إسرائيل” قلقة من محاولات إيران وحزب الله  إنشاء قوة عسكرية تضم نشطاء سوريين محليين من سكان الجولان للعمل ضد القوات الإسرائيلية في المنطقة.
 
من جهته تطرق قائد أركان الجيش غادي آيزنكوت مساء اليوم  خلال مراسم تبديل قادة المنطقة الشمالية إلى الهجوم المنسوب إلى “إسرائيل” قائلا (نحن نحافظ على مصالحنا الأمنية ونعمل على منع نقل سلاح متطور لتنظيم حزب الله) مؤكدا ( سنبذل كل جهد مستطاع لمنع ذلك أيضا مستقبلا)
 
وفي السياق أورد تقرير القناة الثانية في نشرتها مساء اليوم تهديد وزير الجيش ليبرمان عندما قال (كلما رصدنا نقل أسلحة من هذا النوع فسنعمل على إحباط هذه المحاولات لتهريب أسلحة كاسرة للتوازن، وفي المرة القادمة إن أطلقت الدفاعات الجوية السورية ضد طائراتنا فسندمرها دون تردد)
 
وقال تقرير القناة أن استهدافين إسرائيليين خلال يومين في سوريا يستلزم الحذر خوفا من تدهور الأوضاع مع سوريا
 
وفي ذات السياق أكد مراسل القناة العسكري روني دانييل أن “إسرائيل” عادت لانتهاج سياسة ضبابية تجاه الأحداث على الجبهة الشمالية لذلك نراها تلتزم الصمت تجاه الاغتيال اليوم في القنيطرة السورية.
 
بينما ختم المراسل العسكري للقناة العاشرة  أور هيلر تقريره بأن التحدي الإسرائيلي يتمثل الآن في مواصلة العمل ضد شحنات الأسلحة إلى حزب الله دون أن يؤدي الأمر إلى تدهور الشمال إلى حرب وعدم تحويل الدب الروسي الذي عاد بقوة إلى الشرق الأوسط إلى عدو ل”إسرائيل”، حسب هيلر.