ننشر ملامح مبادرة أمير الكويت لحل الأزمة القطرية

 ننشر ملامح مبادرة أمير الكويت لحل الأزمة القطرية
واصلت وسائل الإعلام الكويتية الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مبادرة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد جابر الصباح، لحل الأزمة المتصاعدة بين رباعية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب من جهة، وبين قطر من جهة أخرى.

وقالت صحيفة "القبس" الكويتية، أمس الخميس: إن هناك "مشروع حل جديًّا" للأزمة الخليجية، يستند إلى خريطة طريق تقود لتهدئة شاملة مع "ضمانات".

وتعتمد المبادرة الكويتية على تنسيق تام مع واشنطن لأجل الإسراع في إنهاء الأزمة بحلول ترضي جميع الأطراف.

وتستند خريطة الحل الجاري إقناع أطراف الأزمة بها، التي يتبناها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون -وفق القبس- على تخلي دول الرباعية لقطر عن قائمة المطالب الـ13، على أن تتم تسوية الأزمة وفق المبادئ الستة التي أعلنتها الدول في اجتماع القاهرة 5 يوليو الماضي.

والمبادئ الستة هي: الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهما ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة لهما، وإيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف، والالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

كما تضمنت المبادئ، الالتزام بكافة مخرجات القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عُقدت في الرياض مايو 2017، والامتناع عن التدخل في الشئون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون، ومسئولية كافة دول المجتمع الدولي عن مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.

وكشف مصدر خليجي للصحيفة الكويتية، أن موفدي وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى منطقة الخليج "جسَّا نبض الدول المقاطعة لقطر حيال إمكان تخلِّيها عن قائمة المطالب الـ13 التي سبق أن تقدمت بها في بداية الأزمة، من جهة، ومدى استعدادها من جهة أخرى، للبحث في خريطة طريق جديدة للتسوية لا تبتعد عن اتفاق 2014 لكن مع ضمانات والتزامات".

وبينت المصادر أن خريطة طريق حل الأزمة تتضمن أيضًا "تهدئة شاملة للخطاب الإعلامي المتشنج وإيقاف الحملات، لا سيما التي تتعرض لها مصر وبعض الدول الخليجية".

وتابعت المصادر: "فضلًا عن الاتفاق على إخراج ملف الإخوان من الحماوة التي أخذها، والتبرؤ من قياديين عليهم مآخذ من بعض الدول، بل متهمة بشكل مباشر في قضايا محددة، وبحث إخراج بعضها من قطر".

وبينت "أن هناك ضمانات قُدمت لأطراف الأزمة على أن تكون كويتية وأمريكية-أوروبية معًا إذا اقتضى الأمر"، قبل أن تقطع بأن الأزمة تسير في طريق التسوية والحل من ناحية المبدأ حتى الآن.