شعبة السيارات تتوقع تراجع المبيعات بالنصف الأول

شعبة السيارات تتوقع تراجع المبيعات بالنصف الأول
توقع علاء السبع، عضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية، هبوط مبيعات سوق السيارات عند مستوى يتراوح بين 50 و55 ألف سيارة بنهاية النصف الأول من العام الحالى، بالتزامن مع زيادة حدة عدم قدرة المستهلكيين على الشراء فى ظل الارتفاعات الجنونية فى الأسعار.
 
وأكد فى تصريحات صحفية  أن العديد من وكلاء ومصنعي السيارات أبدوا استياءهم الشديد من استمرارية العمل داخل قطاع السيارات خلال الفترة المقبلة وذلك في ظل أنهيار مبيعات السوق، لاسيما عدم وضوح الرؤية، موضحًا أن عددا من الشركات قررت تحويل كل أرباحها الخاصة بشكل دائم دون إعادة تدويرها بالسوق المحلية.
 
وأوضح أن المبيعات لم تشهد هبوطًا حادًا عند ذلك المستوي منذ ما يقرب من عام 2004، مطالبًا بضرورة إعادة النظر في قرارات القطاع المصرفي بهدف زيادة القدرة علي تمويل عمليات شراء السيارات، موكدًا أن النسبة الأكبر من عمليات البيع تتم بآلية الدفع "بالتقسيط" دون "الكاش".
 
وتابع عن انخفاض هامش ربح شركات السيارات بنسبة تتراوح بين نسبة 3 - 5% خلال الوقت الحالي؛ بهدف إمكانية وقف حدة تراجع المبيعات، فضلا عن دفع كل الالتزامات الخاصة من "أجور وفاتورة استهلاك".   
 
يذكر أن مبيعات مبيعات سوق السيارات، شهدت تراجعًا بنسبة 60% لتبلغ 6.5 ألف وحدة خلال فبراير الماضي، مقارنة بـ 16.5 ألف سيارة خلال نفس الفترة من العام الماضي، وفقًا لما أظهرة تقرير مجلس معلومات سوق السيارات "أميك".